كثيرًا ما يسألني الناس لماذا قد يترك مهندس معماري مجال الهندسة المعمارية. والإجابة الصادقة هي أنني لم أتركه أبدًا. فكل قرار تتخذه شركة «ليوس» اليوم — بدءًا من الشرفات المستوحاة من بتلات الأزهار في «ويبريدج جاردنز» وصولاً إلى الواجهات ذات التظليل الذاتي في «نايتسبريدج» — ينبع من نفس الغريزة التي دربت نفسي لسنوات على تنميتها. لقد أدركت ببساطة، في مرحلة مبكرة من مسيرتي المهنية،…
اقرأ المزيد